الموقع:
التاريخ: نيسان 28, 2013

مدارس كش ملك

خلفية عامة:
اتّسم التعليم بسوريا في ظلّ الحكم الأسدي بطابعٍ أيديولوجي، تخللّ ذلك قمع المؤسسات التعليمية للقيم الأساسية لدى الأطفال كحرية التعبير وغيرها. ومن الناحية الأكاديمية كان هذا القطاع يعاني الكثير من المشاكل نظراً لتفشي الفساد في الجهات المشرفة عليه.
بُعيد انطلاق الثورة السورية عام 2011، عكف النظام السوري عن دعم المدارس في المناطق التي انتفضت بوجهه، الأمر الذي تسبّب بأزمة حادة، إلى أن تدخّلت بعض المجموعات الشبابية والمنظمات وبدأت بدعم المدارس والعمل على إحداث تغييرات إيجابية في مختلف مجالات قطاع التعليم.

 
الركائز الاستراتيجية لتطوير قطاع التعليم:
تسعى منظمة "كش ملك" لسدّ الثغرة في قطاع التعليم، وذلك من خلال تأمين الكوادر التعليمية المؤهلة مع مراعاة المساواة بين الجنسين على جميع مستويات العملية التعليمية، إضافة إلى تأهيل المدارس التي دمرتها آلة الحرب الأسدية، وتأمين مستلزماتها، وذلك عبر تأمين ملاجئ خاصة بالمدارس، وتطوير سياسات وإجراءات الأمان، وتهيئة المدارس لتكون ملائمة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما عملت منظمة "كش ملك" على تطوير جميع سياساتها المتعلّقة بالتعليم انطلاقاً من "مصلحة الطفل الفضلى" وذلك عبر ترويج مبادئ حقوق الطفل، وتعزيز القيم السامية -كالديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي- لدى الأطفال والمجتمع السوري بشكل عام. ولتقليص الآثار السلبية للحرب على الأطفال، تم تأمين الدعم النفسي والاجتماعي لهم، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للأطفال تحميهم من فرض أية أيديولوجيات سياسية أو دينية عليهم، والحد من مخاطر العزلة الاجتماعية والثقافية والإهمال والعنف، وكذلك الاستثمار في مبادرات الأطفال الإبداعية من خلال تطوير قدراتهم عبر دروس وأنشطة إضافية.
ولتنشئة جيل بعيد عن التطرّف وبغية التوعية المناسبة للأطفال وأهاليهم، أُجريت البحوث والدراسات الداعمة لذلك.

إحصائياتإحصائياتنا


المكتب التّعليمي لكش ملك

مدينة حلب العام الدراسي 2015 -2016

icon
العدد الكلي
icon
الطلاب والطالبات
icon
المربيون والمربيات
icon
المكتب التعليمي

اشترك في نشرتنا الإخبارية